ناقش نائب وزير التعليم الفني والتدريب المهني الدكتور عديل الطهيش، اليوم في عدن، مع المدير التنفيذي لمؤسسة هورايزون للتنمية يحيى كديش ومدير البرامج بالمؤسسة الدكتور جميل صالح، إنجازات المرحلة الأولى من مشروع "تدريب سبل العيش المرتبطة باحتياجات سوق العمل".
واستعرض اللقاء الذي حضره وكيل الوزارة لقطاع علاقات سوق العمل الأستاذ موال الشعبي، تقرير تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع في محافظات عدن ولحج وتعز، والذي استفاد منه 220 شاباً وشابة بدعم من الحكومة اليابانية.
كما تمت مناقشة خطة تنفيذ المرحلة الثانية من المشروع في محافظة تعز، والمقرر أن تستهدف 75 متدرباً ومتدربة بدعم من دولة الكويت.
وأشاد الدكتور الطهيش بجهود مؤسسة هورايزون في تنفيذ المشروع، مؤكداً أهمية استمرار الشراكة مع منظمات المجتمع المدني لتعزيز فرص تشغيل الشباب والنساء وربط مخرجات التدريب باحتياجات سوق العمل.
استمرار توزيع الطرود الغذائية للأسر النازحة والأسر الأشد احتياجًا
تواصل مؤسسة هورايزون للتنمية – قطاع الأمن الغذائي جهودها الإنسانية في دعم الأسر النازحة والفقيرة، من خلال توزيع الطرود الغذائية وتوفير الاحتياجات الأساسية للأسر التي تواجه ظروفًا معيشية صعبة.
وتأتي هذه التدخلات ضمن جهود المؤسسة الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي ومساندة الفئات الأكثر ضعفًا، والمساهمة في تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر المستفيدة وتوفير الغذاء للأسر التي هي في أمسّ الحاجة إليه.
🤲 معًا نواصل الوصول إلى الأسر الأكثر احتياجًا، ونضع الغذاء في متناول من يحتاجه.
هورايزون للتنمية | قطاع الأمن الغذائي
نحو مجتمعات أكثر صمودًا وأمنًا غذائيًا.
بدعم من دولة الكويت وبالشراكة مع منظمة الهجرة الدولية هورايزون تدشين مشروع التدريب المهني المرتبط باحتياجات سوق العمل في محافظة تعز
في خطوة تهدف إلى تمكين الشباب والنساء وتعزيز فرصهم في سوق العمل، تم تدشين مشروع التدريب المهني المرتبط باحتياجات السوق في محافظة تعز – مديرية صالة، بدعم من دولة الكويت وبالشراكة مع منظمة الهجرة الدولية ، وبرعاية مدير عام مكتب التعليم الفني والتدريب المهني بمحافظة تعز.
دشنت مؤسسة هورايزون للتنمية مشروع التدريب المهني المرتبط باحتياجات سوق العمل في محافظة تعز
ويأتي المشروع بهدف تعزيز سبل العيش وتحسين فرص العمل والدخل للفئات الأكثر احتياجًا، من خلال تزويد المشاركين بمهارات مهنية وعملية تتوافق مع احتياجات سوق العمل.
ويستهدف المشروع 75 مستفيدًا ومستفيدة من الشباب والنساء الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عامًا، مع إعطاء الأولوية للنازحين، وأفراد المجتمع المضيف من الفئات الضعيفة، والشباب العاطلين عن العمل، والنساء محدودات الوصول إلى فرص كسب العيش.
ويتضمن المشروع برامج تدريبية مهنية قصيرة وموجهة نحو احتياجات السوق، تشمل:
🔹 التمديدات والصيانة الكهربائية
🔹 تركيب أنظمة الطاقة الشمسية – المستوى الأساسي
🔹 الصناعات الغذائية والطبخ، بما في ذلك المخبوزات والحلويات وإنتاج الأغذية المحلية
إضافة إلى مهارات الجاهزية لسوق العمل، وكتابة السيرة الذاتية، ومهارات المقابلات والتواصل، وريادة الأعمال وإدارة المشاريع الصغيرة، والثقافة المالية.
ويهدف المشروع إلى مساعدة المشاركين على الانتقال من التدريب إلى فرص العمل أو العمل الحر، وتعزيز الاعتماد على الذات والمشاركة الاقتصادية، بما يسهم في بناء قدرات الشباب والنساء وفتح آفاق جديدة أمامهم.
كل مهارة جديدة... هي خطوة نحو فرصة أفضل ومستقبل أكثر استقرارًا. 🇾🇪✨
في إطار مشروع "Provision of Market-Relevant Livelihoods Training in Aden, Lahj, and Ta’iz"، الممول من حكومة اليابان عبر المنظمة الدولية للهجرة (IOM)، تنفذ مؤسسة هورايزون للتنمية (HFD) برامج تدريب مهني متخصصة استهدفت 295 شابًا وشابة في محافظات عدن ولحج وتعز، بهدف تزويدهم بالمهارات التي يتطلبها سوق العمل وتعزيز فرصهم في الحصول على مصادر دخل مستدامة.
وشملت البرامج التدريبية سبعة تخصصات مهنية تم اختيارها بناءً على نتائج دراسة لاحتياجات سوق العمل.
ويستهدف المشروع تمكين الشباب والنساء، بمن فيهم النازحون والفئات الأكثر ضعفًا، من اكتساب مهارات عملية تؤهلهم للالتحاق بسوق العمل أو إطلاق مشاريعهم الخاصة، بما يسهم في تحسين مستوى دخل الأسر، والحد من الفقر، وتعزيز الاعتماد على الذات بدلاً من الاعتماد على المساعدات الإنسانية.
ولا يقتصر أثر المشروع على تنمية المهارات المهنية فحسب، بل يمتد إلى دعم التماسك المجتمعي وتعزيز الاستقرار والسلام الاجتماعي من خلال توفير فرص تدريب متكافئة، وترسيخ ثقافة الإنتاج والعمل، وإحياء روح المبادرة والأمل لدى الشباب والنساء.
ويجسد هذا المشروع نموذجًا ناجحًا للشراكة بين حكومة اليابان و المنظمة الدولية للهجرة (IOM) ومؤسسة هورايزون للتنمية (HFD)، ويؤكد أن الاستثمار في الإنسان وتنمية قدراته يمثلان ركيزة أساسية لتحقيق التعافي الاقتصادي والتنمية المستدامة في اليمن، وبناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا للمجتمعات المحلية.